محسن عقيل
175
طب الإمام علي ( ع )
تحتوي أزهار الخطمية على مواد لعابية بنسبة عالية تصل إلى 35 % ونشا وسكريات حماسية وسداسية ومواد بكتينية ، وتاتينات وآثار من زيت عطري طيار بالإضافة لاحتوائها على مالفاسين ، واسباراجين ، وهيبيسين ، ومالفادين ، ومالفليدول ، ومالفين . تحتوي الجذور على مواد لعابية ونشاء 27 % ، والمواد اللعابية تتكون من سكاكر خماسية وسداسية تعطي بالإماهة البنتوز والغاكتوز والديكستروز ، يستخدم في العلاج مسحوق الجذور والأزهار ، وذلك منقوع في الماء المغلي المبرد ، يفيد في علاج التهاب الأوعية المخاطية لدى الأطفال ، وفي حالات السعال والسعال الديكي والتهابات الرئة والربو ، كذلك في حالات إلتهاب المثانة وحالات القرحة المعدية والاثني عشرية والتهابات الكلية ، وهذا التأثير العلاجي يعود للمواد اللعابية . والنبتة بكاملها مخاطية ، وهذا الأمر هو الذي يمنحها مزاياها العلاجية . فهي مسكّنة وملطّفة . وقد عرفت خصائصها العلاجية واستخدمت منذ عصر اليونان القديمة ، وخاصة فاعليتها في علاج السعال . ويستعمل الخطمي ، يوميا ، كلما دعت الحاجة إلى تهدئة التهيجات والالتهابات في الحلق ، والمجاري التنفسية ، والمثانة ، والأمعاء ، ثم الإمساك . وفي مجال الاستعمال الخارجي فإن الخطمي مفيد لعلاج كل الالتهابات تستخدم جميع أجزاء النبات لعمل منقوعات ومطبوخات وضمادات ، تشفى التهابات الفم واللثة والحلق كمسكن وملطف . تصنع منه حقنا شرجية لعلاج النزلات المعوية الحادة . توضع قطورا في الأذن كغسيل منظف لالتهاباتها ، ومضغ الأطفال لأوراقها الجافة تخفف من آلام التسنين لديهم . ويشفى البهاق دهانا مع الجلوس في الشمس ، ومغلى الأوراق مضمضة تشفى خراج الأسنان . استعمال الخطمي الطبي أ - خارجيا : يستعمل مغلي الخطمية بشكل كمادات لعلاج الالتهابات الجلدية ، وفي حالة توريم الأصابع وتثليج أصابع القدمين أو اليدين باللبخات الفاترة أو الساخنة . وتستعمل في حمامات الأطفال لعلاج الحروق ولتطرية الجلد نظرا لاحتوائها على المواد اللعابية كمواد عطرية وملطفة . ب - داخليا : يستعمل مغلي الأزهار في المداواة المثلية والتهابات المثانة ، وفي